الإخلاء الطبى عن طريق الإسعاف الجوى

ما هو الإخلاء الطبى عن طريق الإسعاف الجوى؟

النقل الطبي للمسافات الطويلة، على سبيل المثال عندما يتعلق الأمر بإعادة المريض من الخارج إلى أرض الوطن، عادةً ما يتم على متن طائرة إسعاف جوي نفاثة. تُوَّفر هذه الأخيرة نقلا سريعًا وآمنًا ومريحًا للمريض بالإضافة إلى توفير أفضل رعاية طبية ممكنة.

ماهي التجهيزات المتوفرة على متن طائرة الإسعاف الجوي؟

يمكن أن يتم ضبط وتعديل التجهيزات والمعدات الطبية التي تتوفر عليها طائرة الإسعاف الجوي بشكل مرن لتصبح ملائمة للحاجيات الخاصة بالمريض. وتعتبر التجهيزات المعيارية الأساسية مناسبة بأفضل ما يمكن لمعظم الحالات. ويسعدنا أن نطلعكم على هذه التجهيزات الأساسية.  

الطاقم على متن الطائرة

يرافق كل رحلة إسعاف جوية طاقم طبي يتمتع بالخبرة والذي يشرف عليه أطباؤنا الجويون المتخصصون. وبالإضافة إلى الممارسة الطبية الطويلة الممتدة على سنوات على الأرض، أنهى هذا الطاقم أيضًا عددًا من التكوينات المستمرة المكثفة في مجال فيزيولوجيا الطيران، وتمرسوا على تطبيق هذه المعارف المحصل عليها بنجاح مرارًا وتكرارًا على متن عدد من رحلات الإسعاف الجوي. وأثناء الرحلة الجوية يكون الطبيب المختص مُرافقًا أيضا بمساعد إسعاف طبي ذو خبرة كبيرة وحاصل على تكوين طبي ممتاز.

يتكون الطاقم الطبي على متن طائرة الإسعاف الجوي من طيارين اثنين. ويتوفر هذان الطياران على تجربة وممارسة مهنية كبيرة نتيجة لعدد غير محدود من ساعات الطيران الحقيقي بالإضافة خضوعهم المتنظم لتدريبات للطيران. لذا يمكنكم بكل تأكيد الوثوق بنا والاعتماد علينا في توفير النقل الطبي لمرضانا من نقطة الانطلاق إلى نقطة الوصول. 

بطبيعة الحال نحن ملتزمون أثناء تنفيذ رحلاتنا بأوقات الراحة التي يحددها القانون. لذلك عندما يتطلب الأمر على متن رحلات الإسعاف الجوي للمسافات الطويلة تغيير الطاقم الطبي، فإننا نقوم بتغيير الطاقم الطبي أثناء محطات التوقف أو تكون رحلة الإسعاف الجوي مرافقة بطاقم طبي ثانٍ على متن طائرة الإسعاف الجوي من أجل تعويض الطاقم الطبي الأول، من أجل ضمان رعاية إشرافٍ طبي مستمرين دون انقطاع. هذه الإمكانية الأخيرة متوفرة فقط على متن طائرات الإسعاف الجوي الكبيرة الحجم التي توفر الحيز الكافي لأشخاصٍ أضافيين.

التجهيزات التقنية

توفر التجهيزات التقنية لطائرة الإسعاف الجوي نفس الظروف التي يمكن أن توفرها محطات العناية المركزة الحديثة. وتتوفر التجهيزات الأساسية القياسية على معدات طبية منها:

  • وحدة للعناية الطبية المركزة مزودة بفراش فراغي عند الحاجة.
  • 6000 لتر من الأكسجين الطبي مع إمكانية توفير خزانات إضافية عند الاقتضاء.
  • جهاز لمراقبة النقل لحالات العناية المركزة مع إمكانية لتغيير الإعدادات.
  • أجهزة التنفس الصناعي لحالات العناية المركزة، صالحة حتى للحالات الصعبة والحرجة.
  • جهاز تخطيط القلب – بـ 12 قناة متعددة الوظائف
  • جهاز لمراقبة الدم – جهاز قياس الضغط
  • مزيل الرجفان ثنائي الطور وجهاز تنظيم ضربات القلب الخارجي
  • جهاز للاتصالات الهاتفية عبر الأقمار الصناعية لإجراء المكالمات الدولية.

وبطبيعة الحال ستتم مراعاة الحالة الصحية للمريض عند تجهيز طائرة الإسعاف الجوي. حيث يتم تزويد الطائرة بتجهيزات طبية إضافية إذا كانت الحالة الصحية للمريض تتطلب ذلك.

ما هي المميزات الإضافية الأخرى التي تتوفر عليها طائرة الإسعاف الجوي؟

لا توفر طائرة الإسعاف الجوي الرعاية الطبية المثالية أثناء النقل الطبي فحسب، بل توفر أيضًا أعلى حد من المرونة. وحسب كل حالة يمكنكم السفر في أسرع وقت ممكن أو في الوقت المحدد الذي ترغبون فيه بالضبط ولن تكونوا مضطرين للسفر وفقا لجداول رحلات الطائرات التجارية.

كما تتيح طائرات الإسعاف الجوي وبالمقارنة مع طائرات الرحلات الجوية العادية حرية أكبر في التخطيط لمسار الرحلة: ولن تكونوا أبدًا مضطرين للسفر عبر المسافات التي تسلكها الطائرات العادية. على العكس من ذلك يمكنكم استعمال أقرب المطارات المناسبة إليكم. وبالتالي الوصول إلى وجهتكم عبر مسارات مباشرة دون الاضطرار إلى التوقف أو تغيير وسيلة النقل. ومما يزيد من سهولة هذا الأمر هو قدرة طائرات الإسعاف الجوي على استعمال المطارات الإقليمية الصغيرة أيضًا، إذ لا تحتاج للمطارات الدولية الكبيرة بالضرورة. هذا يعني أن المريض لن يقطع سوى مسافة قصيرة إلى المطار كما يضمن ذلك أيضًا تقليص المدة الإجمالية للنقل إلى أقصى حدٍ ممكن.

لياقة المريض للسفر جوًا على متن طائرة الإسعاف الجوي

قبل نقل أي مريض جوًا يتم التأكد قبل انطلاق الرحلة من كون الحالة الصحية للمريض تسمح له بالسفر جوًا (ما يعرف بـ: fit-to-fly). ويتمثل الشرط الأساسي للقول إن الحالة الصحية للمريض تسمح له بالسفر جوًا هو ألا يكون هناك أي احتمال لتدهور الحالة الصحية للمريض بعد الرحلة الجوية. وبفضل التجهيزات الطبية التي تتوفر عليها طائرة الإسعاف الجوي وكذا بالإضافة إلى وجود طبيب مختص على متن الرحلة الجوية، فإن هذا الشرط يكون متوفرًا في معظم الحالات. بل إن حتى مرضى العناية المركزة يمكن نقلهم على متن طائرة الإسعاف الجوي حتى الذين لا يمكنهم السفر على متن طائرة للخطوط الجوية العادية. ويبقى اتخاذ القرار بشأن لياقة المريض على السفر جوًا بيد طبيب الرحلة الجوية بعد الاطلاع على الوثائق الطبية للمريض.

 

هل يمكن للأشخاص المرافقين السفر مع المريض على متن طائرة الإسعاف الجوي؟

في أغلب الحالات يمكن لأحد الأقارب أن يرافق المريض على متن طائرة الإسعاف الجوي دون أن ينتج عن ذلك تكاليف إضافية، بل إن طائرة الإسعاف الجوي الأكبر حجمًا تسمح بمرافقة عددٍ أكبر من الأشخاص غير الطبيين. إلا أنه وفي بعض الأحيان ولأسباب طبية لا يسمح بوجود أشخاصٍ مرافقين على متن الطائرة. ينطبق هذا الأمر على سبيل المثال عندما يكون المريض مصابًا بمرضٍ شديد العدوى، الذي يمكن أن ينتقل إلى الشخص المرافق أيضًا. 

ما هي تكاليف رحلة الإسعاف الجوي؟

كل رحلة إسعاف جوي تتطلب تخطيطًا وتنفيذًا خاصًا بها وفقًا للظروف الخاصة لكل حالةٍ على حدة. وبسبب عدم وجود مسارات طيران ومواعيد رحلات جوية ثابتة لنقل الإسعاف الجوي، فإن حساب التكاليف يجب أن يتم بشكلٍ فردي لكل رحلة جوية على حدة. إلا أن هناك خمسة عوامل رئيسية متكررة ذات تأثيرٍ بالغٍ على التكاليف.

للاطلاع على مزيد من المعلومات حول تكاليف رحلة الإسعاف.

المسافة

بطبيعة الحال تشكل المسافة المقطوعة تأثيرًا كبيرًا على السِّعر. ورغم أن هذا لا يعني استنتاج سعر دقيق حسب عدد الكيلومترات أو عدد ساعات الطيران، إلا أنه يمكن القول مع ذلك أن رحلة جوية لمسافة متوسطة ستكون بسعر أنسب من رحلة جوية لمسافة طويلة وهذا يعني أيضًا أن هذا السعر بالنسبة لنقل الإسعاف الجوي لمسافة قصيرة سيكون بالتالي أكثر انخفاضًا.

كما يمكن أن تتأثر التكلفة أيضًا بالمطارات المحددة لكلٍ من المغادرة والوصول. فرسوم هبوط الطائرات يمكن أن ترتفع بشكلٍ فردي من مطارٍ إلى آخر بل إنها يمكن أن تختلف أيضًا اختلافًا واضحًا بين مطارين يقعان على مسافة قريبة جدًا من بعضهما. وبطبيعة الحال سنكون سعداء بتوجيهكم وتقديم المطار البديل لمطار وجهتكم الأنسب والأقل تكلفة بالنسبة لكم.

الحالة الصحية للمريض

تؤثر الحالة الصحية للمريض على احتياجاته الطبية أثناء رحلة الإسعاف الجوية، إذ تطرح الأسئلة التالية نفسها: هل هناك حاجة لمعدات طبية خاصة مثل وحدة للعزل أو جهاز الأكسجة الغشائية خارج الجسم؟ هل يعتبر جميع أطباء الطيران الجوي مؤهلون من أجل تأمين عملية النقل، أم إن الحالة تتطلب طبيبًا مختصًا؟ على سبيل المثال بالنسبة لبعض الأمراض النادرة أو لتوفير العناية الطبية للأطفال؟ وكلما كان كل من الأجهزة الطبية والتخصص الطبي للطبيب المرافق أكثر تخصصًا كلما انعكس ذلك على السعر والتكلفة.

نوع الطائرة

كقاعدة عامة يمكن القول إن الطائرات الأصغر حجمًا تتطلب تكلفةً أقل، إلا أن هذه الطائرات الخفيفة Light jets تتيح مساحةً أقل للأشخاص المرافقين، ومدى طيران بدون توقف أصغر. لكنها مع ذلك تعتبر مع وجود محطات التوقف المناسبة للتزود بالوقود مناسبة أيضًا لمعظم عمليات نقل الإسعاف الجوي للمرضى على مسافات طويلة.

كما يمكن أن يرتفع السِّعر أيضًا إذا كنتم تودون اختيار طرازٍ معيَّنٍ من الطائرات من أجل رحلة الإسعاف الجوية. وفي حالات نادرة فقط توجد أسباب عملية تفرض اختيار طرازٍ معينٍ بالتحديد من بين الطرازات الأخرى المُساوية في الحجم. إلا أن بعض العملاء ربما كانت لهم تجربة إيجابية مع نوعٍ معين من الطائرة ويودون القيام برحلتهم الطبية على متن هذا النوع بالتحديد. ولتحقيق ذلك قد تنتج تكاليف إضافية.

عدد الأشخاص المرافقين

بالنسبة لمعظم رحلات الإسعاف الجوي يمكن لأحد أقارب المريض أن يرافقه على متن الطائرة دون أن تنشأ عن ذلك تكاليف إضافية. إلا أن الحالة الصحية للمريض قد تفرض عدم السماح بوجود أشخاصٍ مرافقين على متن الطائرة، على سبيل المثال في حالة إصابة المريض بمرض شديد العدوى.

أما إذا كنتم ترغبون في مرافقة أكثر من شخصٍ على متن الطائرة، فإن ذلك يتطلب استخدام طائرة إسعاف جوي أكبر. وهذا يعني أيضًا ارتفاعًا في التكاليف. لكن هذا لا يعني سعرًا محددًا حسب عدد الأشخاص. بل أكثر عند استعمال طائرة أكبر فإنه سواء امتلأت الطائرة عن آخرها أو سافر على متنها شخصٌ مرافقٌ إضافي واحد فقط وبقيت باقي الأماكن شاغرةً فإن هذا لا يلعب أي دور من حيث تحديد السعر.

استعجالية الرحلة الجوية

تعتبر استعجالية رحلة الإسعاف الجوية أيضًا عاملًا مؤثرًا على التكاليف. وسبب ذلك راجعٌ على الرغم من كون طائراتنا رابضة في جميع أنحاء العالم إلا أنها بطبيعة الحال لا تتواجد في جميع المطارات. ينتج عن ذلك أن طائرة الإسعاف الجوي الخاصة بنا ستقوم أولًا برحلة لتحديد الموقع انطلاقا من مكان وجودها إلى المكان الذي يوجد به المريض. بعد ذلك تبدأ رحلة الإسعاف الجوية الفعلية ثم بعد ذلك تعود الطائرة إلى موقعها الأصلي.

وبطبيعة الحال فإننا نسعى جاهدين دائمًا إلى أن تكون رحلة تحديد الموقع قصيرة والحفاظ على التكاليف الناتجة عن ذلك في أدنى مستوى لها. إلا أنه وبالنسبة لرحلات الإسعاف الجوية المستعجلة أحيانًا تكون جميع طائرات الإسعاف الجوي ذات مسافة تحديد الموقع القصيرة غير متاحة. ومن أجل تنفيذ رحلة الإسعاف الجوي المستعجلة رغم ذلك في أسرع وقت ممكن، فإننا نضطر إلى استخدام طائرات ذات مسافة أطول لتحديد الموقع. وهو يؤثر سلبًا مع الأسف على التكاليف ويؤدي إلى ارتفاع السعر.

أيهما أفضل، طائرات الإسعاف الجوي أم طائرات الرحلات التجارية العادية؟

إلى جانب طائرات الإسعاف الجوي النفاثة يمكن أيضًا لطائرات الرحلات الجوية العادية أن تكون مناسبة بدورها لنقل المرضى عن طريق الجو. ففي حين تمتاز الطائرات التجارية بالدرجة الأولى بانخفاض تكاليفها، فإن طائرة الإسعاف الجوي تتفوق عليها على مستوى باقي العوامل: فعلى سبيل المقارنة تُعتبر الإمكانات الطبية على متن الطائرات التِّجارية محدودة جدًّا، حتى في حالة توفير مرافق طبي مع الأجهزة والمعدات الطبية الخاصة بحالات الطوارئ. وعليه فإن طائرات الرحلات الجوية التجارية تعتبر مناسبة فقط بالنسبة للمرضى الذين لا يحتاجون للعناية الطبية المركزة وحالتهم الصحية مستقرة.

بالإضافة إلى تكون طائرة الإسعاف الجوي جاهزة للاستخدام بشكل أسرع وتتميز بمرونة أكبر من حيث اختيار مطارات المغادرة والوصول كما أن المريض لا يكون خاضعًا للتقييم الطبي لشركة الطيران التجارية. حيث يمكن لهذه الأخيرة أن ترفض نقل المريض إذا ارتأت أن العملية تنطوي على مخاطر أكبر، ويمكن لهذا التقييم مبني على تقديرها الخاص.  

يمكنكم معرفة المزيد حول عملية النقل الطبي للمرضى على متن طائرة تجارية عادية.

الحالات الخاصة

تجعل الحالة الصحية الخاصة للمريض من كل رحلة إسعاف جوية رحلةً فريدة من نوعها. إلا أن هناك بعض الحالات الخاصة تظهر من حين لآخر، التي تتطلب منا اتخاذ تدابير وإجراءات خاصة.

فيروس كورونا (كوفيد-19)

بطبيعة الحال يجب أن تؤخذ الإصابة بفيروس كورونا أيضًا بعين الاعتبار. فإذا كان أحد المرضى مصابًا بفيروس كورونا (كوفيد-19)، فإنه يجب نقله بشكلٍ معزول عن الآخرين، كما أن الطاقم الطبي بحاجة إلى وسائل حماية خاصة لتجنب الإصابة بالعدوى بدورهم.

واعتمادًا على مدى خطورة الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، هناك العديد من الخيارات المتاحة ومنها:

  • المرضى الذين تظهر عليهم أعراض المرض يجب أن يتم نقلهم داخل وحدة للعزل. هذا الإجراء يسمح بوجود جميع التجهيزات والمعدات الطبية، لكنه لا يسمح الوقت ذاته للفيروس من الإفلات والتسرب خارج وحدة العزل.
  • المصابون الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض، لكنهم لا يزالون بحاجة إلى الرعاية الطبية أو عبَّروا بشكل صريح عن رغبتهم في الحصول عليها، يمكن نقلهم حسب الظروف مع استعمال واقي للأنف والفم (الكِمامة). في هذه الحالة سيرتدي طاقم الطائرة ملابس واقية لتجنب انتقال العدوى إليهم.
  • إذا كان المصابون الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض ولا يحتاجون أيضًا للرعاية والإشراف الطبيين، يمكن في هذه الحالة أيضًا النَّظر في خيارٍ ثالث: رحلة معزولة على متن طائرة خاصة. في هذه الحالة سيسافر المريض لوحده ويتحرك بكل حرية داخل مقصورة الركاب. ولن يكون معه على متن هذه الرحلة طاقم طبي أو طاقم الطائرة داخل المقصورة.

وبطبيعة الحال بعد كل رحلة جوية يتم خلالها نقل مرضى مصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) يتم تطهير طائرة الإسعاف بشكلٍ كامل. ويعتبر السماح لأشخاص آخرين بمرافقة المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) على متن الطائرة غير ممكن في العادة بسبب خطر انتقال العدوى إليهم.

تعرفوا على المزيد حول النقل الطبي للمرضى المصابين بفيروس كورونا.

الرحلات الجوية على مستوى سطح البحر

أثناء التحليق في الرحلات الجوية العادية يسود ضغط جوي مختلف عن نظيره على الأرض. وبالنسبة لبعض الأمراض (مثل فقر الدم والالتهاب الرئوي والأورام الدماغية) يمكن لهذا التغيير الكبير في الضغط الجوي أن يفاقم الحالة الصحية للمريض. ولتجنب ذلك يمكن القيام برحلة جوية على مستوى سطح البحر على متن طائرة إسعاف جوي وهو ما يُعتبر مستحيلًا على متن طائرة تجارية عادية.

في الرحلات الجوية على مستوى سطح البحر يتم الاحتفاظ بالضغط الجوي للمقصورة الداخلية على مستوى قريب من الضغط الجوي السائد على الأرض من خلال بعض التدابير التقنية ومن خلال التحليق على مستوى أقل ارتفاعا قليلا. بفضل ذلك يصبح السفر الجوي متاحًا أيضًا للمرضى المصابين بإحدى الأمراض المذكورة أعلاه. 

تعرفوا على المزيد حول الرحلات الجوية على مستوى سطح البحر.

الأطفال والرُضَّع

يتطلب نقل الأطفال والرضع توفُّر خبرة وعناية خاصة من أجل توفير أفضل رعاية ممكنة للمرضى من الصغار. وبطبيعة الحال يمكن أن يسافر أحد الوالدين على الأقل كمرافق من أجل الراحة والطمأنينة للطفل أو الرضيع.

ومن الطبيعي أيضا حسب سن الطفل أن يرافق الرحلة الجوية طبيب (طبيب اختصاصي في حديثي الولادة) أو طبيب الأطفال. وعند اللزوم نستخدم أثناء النقل أحدث حاضنات النقل لضمان أفضل رعاية الطبية.

تعرفوا على المزيد حول رحلات الإسعاف الجوية للأطفال والرضع.

النقل الطبي لكبار الشخصيات

عادة ما تكون لكبار الشَّخصيات متطلبات وتوقعات خاصة من طائرة الإسعاف الجوي. تتمثل هذه المتطلبات أساسًا في مستوى أعلى من الراحة وعدد أكبر من الأشخاص المرافقين على متن الطائرة بالإضافة إلى توقع أن تكون الرحلة الجوية مباشرة بدون محطات توقف.

وبطبيعة الحال سنكون سعداء بتلبية هذه الرغبات والمتطلبات لضيوفنا الكرام من كبار الشَّخصيات.

لكن هذا المستوى العالي من الراحة المقدم للركاب من كبار الشخصيات لا يكون مقتصرًا فقط على مدة الرِّحلة الجوية. فحتى خلال فترة التحضير للرحلة الجوية سنُقَدم خدمة ممتازة للمريض والأشخاص المرافقين له. وحسب الطلب يمكننا أن نقدم مترجما ونوفر سيارة ليموزين من أجل نقل المرافقين إلى المطار كما نتكلف أيضًا بتوفير إقامة مريحة للأشخاص المرافقين في وجهة السفر.

تعرفوا على المزيد حول خدمات النقل الطبي المقدمة لكبار الشخصيات.

المزايا التي تحصلون عليها مع مركز الإسعاف الجوي

كل من يحتاج إلى رحلة إسعاف جوي عادةً م يكون وضعٍ مرهقٍ وغير مألوفٍ لكلٍ من المريض وعائلته. هنا بالضبط تكونون بحاجة إلى شريكٍ يتمتع بالخبرة والمصداقية ليقدم لكم المشورة بشكل شامل مع مراعاة جميع الاحتمالات وأخذ جميع الظروف بعين الاعتبار. معنا في مركز الإسعاف الجوي ستجدون الشريك المثالي. 

على مدى عقود اكتسب فريقنا خبرة وتجربة كبيرين في مجال النقل الجوي الطبي كما يتقن فريقنا ما مجموعه 13 لغة تقريبًا من أجل خدمتكم في جميع أنحاء العالم بما في ذلك خدمة الاتصال والتواصل مع الطاقم الطبي في عين المكان. وبطبيعة الحال نحن في خدمتكم طيلة أيام الأسبوع على مدار الساعة بحيث يمكنكم الاتصال بنا في كل وقت وحين. طائراتنا مُتواجدة في جميع أنحاء العالم مما يجعلها جاهزة للانطلاق من أجلكم بأسرع وقت ممكن ومن كل مكان تقريبًا.

كما نتوفر أيضًا على فريقٍ طبي مُتمرِّس وذو خبرة كبيرة بالإضافة إلى مستوى عالٍ من التكوين في مجال طب الطَّيران. وأثناء رحلة الإسعاف الجوية سنوفر لكم أحدث المعدات والتجهيزات الطبية. كما يسعدنا أيضًا أن نتولى تأمين النقل البري إلى المطار ثم من مطار الوصول إلى مستشفى الاستقبال من خلال خدمة "النقل الطبي الشامل من المستشفى الأصلي إلى مستشفى الاستقبال التي نقدمها من اجلكم.  

وبعبارة أخرى: يمكنكم الاعتماد علينا في الحصول على رحلة إسعاف جوية آمنة وسريعة!

حجز طائرة الإسعاف الخاصة بكم في ثلاثة خطوات

للحصول على طائرة الإسعاف الخاصة بكم لا تحتاجون إلا إلى ثلاثة خطوات فقط: في إطار مقابلة استشارية مفصَّلة سنستعرض معكم في البداية وضعيتكم والخيارات المتاحة أمامكم. بعد هذه المقابلة سنبعث لكم بعرضٍ غير ملزمٍ لرحلة الإسعاف الجوية المناسبة لحالتكم.

وأثناء مراجعتكم للعرض المقدم من طرفنا، سنكون قد شرعنا فعليا في الخطوات الأولى لتنظيم رحلة الإسعاف الجوية. فإذا وافقتم على عرضنا سيتم إنجاز باقي الخطوات بكل سرعة: سيقوم أطباؤنا بمراجعة أحدث التقارير والمستندات الطبية الخاصة بالمريض ثم نقوم بإنجاز كل التصاريح والتراخيص الضرورية للرحلة الجوية. في النهاية سنبعث لكم البرنامج الملزم للرحلة لتصبح الرحلة الجوية جاهزة للانطلاق.

في اليوم المقرر لانطلاق الرحلة الجوية سنقوم بإحضار المريض على متن سيارة إسعاف إلى المطار، حيث تكون طائرة الإسعاف الجوي جاهزةً للانطلاق. وبمجرد إركاب المريض إلى داخل الطائرة يمكن للرحلة الجوية أن تنطلق. بعد هبوط الطائرة على مدرج مطار الوصول ستتكلف سيارة إسعاف أخرى بنقله من المطار إلى مستشفى الاستقبال، حيث سيتم تسليمه هناك إلى الأطباء المعالجين.