الأسئلة الشائعة

› لقد وجدتكم من خلال الإنترنت - هل أنتم الجهة المناسبة؟

مركز الإسعاف الجوي مؤسسة عريقة ورائدة في مجال توفير طائرات الإسعاف الخاصة وخدمات الإعادة الجوية للمرضى ونقلهم إلى ديارهم من الخارج. بفضل سنوات طويلة من الخبرة في مجال تنظيم رحلات الإسعاف الجوي محلياً ودولياً والإعادة الجوية للمرضى، فإننا نقدم لك الخدمات المناسبة لاحتياجاتك ومتطلباتك. وهذا يعني أنه بإمكانك ليس طلب خدمة النقل الطبي منا فحسب، بل كل الخدمات المتعلقة بعمليات الإسعاف الجوي. فنحن نعمل في جميع أنحاء العالم ونقدم خدماتنا بلغات مختلفة. بناء على طلبك يمكننا القدوم إليك شخصياً لضمان السلاسة في أنهاء الإجراءات والتواصل المباشر مع الأطباء والمستشفيات.

مبدأنا الأساسي هو تقديم المساعدة السريعة وبدون بيروقراطية في الوقت والمكان والسعر المناسبين. ووفقاً لهذا المبدأ، يمكنك في أي وقت وبكل شفافية الحصول منّا على عرض مفصّل يناسب متطلباتك تماماً. فنحن لسنا مركز اتصالات غير معروف المصدر: على مدار 24 ساعة يومياً يمكنك الحديث مع أحد موظفينا ذوي الخبرة في مجال خدمات النقل الطبي والإعادة الطبية للمرضى، والذي يدعمك قولاً وفعلاً، لأن تقديم أفضل رعاية شخصية ممكنة لك يهمنا كثيراً.

› ما مدى سرعة تنظيمكم لعمليات نقل المرضى؟

يمكننا تنظيم تنفيذ عمليات نقل المرضى من الخارج إلى ديارهم في غضون ساعة واحدة، وذلك لأن طواقمنا الطبية المؤهلة جاهزة على مدار الساعة وطائرات الإسعاف المستخدمة من قبلنا متمركزة حول العالم بشكل استراتيجي. إذا دعت الحاجة للحصول على تصاريح خاصة، فإننا نتولى ذلك مباشرة. يمكنك التواصل معنا على مدار الساعة إن كان لديك أي استفسارات تتعلق بعمليات نقل المرضى بالطائرات، حيث نتيح لذلك عدة وسائل للتواصل معنا يمكنك الاختيار المناسب منها: عبر الهاتف، البريد الإلكتروني أو عبر تعبئة استمارة الاتصال الخاصة بنا. أما في الحالات الطارئة فننصح دائماً بالاتصال الهاتفي المباشر بنا. لا تخشى إشغال خط الطوارئ - فنحن متواجدون من أجلك.

› من أي الدول تقومون بنقل المرضى؟

بناء على شعارنا "نساعد في جميع أنحاء العالم"، نقوم بتنفيذ عمليات الإسعاف الجوي وإعادة المرضى إلى ديارهم من الخارج ورحلات الإخلاء الطبي الجوي في جميع أنحاء العالم أينما احتجت مساعدتنا: آسيا، أوروبا، أفريقيا، أمريكا الشمالية أو الوسطى أو الجنوبية، أستراليا / نيوزيلندا، فنحن نقوم بتنظيم رحلات الإسعاف الجوي وإعادة المرضى من الخارج في جميع أرجاء الكرة الأرضية ووفقاً لأعلى معايير الجودة الطبية المطلوبة في مثل هذه الرحلات.

› كيف يتم التعاقد معكم لتنفيذ رحلة الإسعاف الجوي؟

أولاً يرجى التواصل معنا، حيث نخيّرك بين عدة طرق: عبر الهاتف، البريد الإلكتروني أو عبر تعبئة استمارة الاتصال بنا في موقعنا على النت. كما يمكننا معاودة الاتصال المجاني بك ودون أي التزام من طرفك للإجابة على كل أسئلتك حول كل ما يتعلق بعملية نقل المريض ومن ثم نرسل لكم عرضاً كتابياً رسمياً وغير ملزم يمكنك التشاور حوله مع عائلتك أو أصدقائك. بعد موافقتك على العرض نقوم بإنهاء تجهيزات الرحلة واستخراج تراخيص الإقلاع، الهبوط والتحليق الجوي... إلخ، ومن ثم نرسل لك جدول الرحلة بما في ذلك مواعيد الإقلاع والهبوط وأماكن الالتقاء، إلخ....

يمكنك سداد قيمة رحلة الإسعاف الجوي إما عن طريق التحويل البنكي أو عبر البطاقة الائتمانية أو نقداً.

› ما هي تكلفة رحلة الإسعاف الجوي؟

تعتمد تكاليف رحلة الإسعاف الجوي على عوامل كثيرة مثل مسافة ومدة الرحلة، حالة المريض، الحاجة إلى السرعة في تنفيذ الرحلة، عدد المرافقين، وسيلة النقل الأرضي المستخدمة، إلخ. يسرنا خدمتك على مدار 24 ساعة في اليوم وإمدادك مجاناً وبدون أي إلزام بمعلومات حول السعر الإجمالي للرحلة، فقط اتصل بنا في أي وقت ولا تخشى إشغال خط الطوارئ - فنحن متواجدون من أجلك.

› من يقرر ما إذا كان المريض قادراً على السفر جواً؟

أطباؤنا بصفة حصرية هم أصحاب القرار حول قدرة المريض على السفر!

نظراً لأن الطبيب المرافق لرحلة الإسعاف الجوي هو من يتحمل المسؤولية عن عملية النقل الطبي للمريض على متن الطائرة، فهو الوحيد الذي يتخذ القرار بشأن قدرة وإمكانية المريض على السفر. أطباؤنا العاملون في خدمة الإسعاف الجوي لديهم باع وخبرة طويلين في مجال الرحلات الجوية الطبية، ولذلك فهم أفضل من يستطيع تقييم ما إذا كان المريض قادراً على السفر أم لا. وبطبيعة الحال يمكن لطبيبنا القيام بالتشاور مع الأطباء المعالجين في الحالات الغير واضحة كما يقوم بإشراك أسرة المريض في اتخاذ القرارات الهامة.

هناك حالات يقوم الأطباء المشرفون على المريض بتصنيف المريض على أنه غير قادر على السفر وذلك لخوفهم من تحمل مسؤولية النقل الجوي للمريض، وكثيرا ما تكون لهذه القرارات خلفية اقتصادية أيضاً. بما أن معظم طائرات الإسعاف يمكن تجهيزها بأجهزة العناية الطبية المركزة، فإنه يمكن وبطريقة آمنة نقل المرضى الذين في غيبوبة أو من تعرضوا لنوبة قلبية أو جلطة أو سكتة دماغية. لا تترددوا في الاتصال بنا – يمكننا تنظيم كل شيء لكي نحضر المريض إلى منزله أو المستشفى المطلوب وذلك مع الالتزام بأعلى معايير الجودة.

تحتل سلامة المريض وراحته في جميع عمليات النقل الأولوية القصوى، لذلك يتم تنفيذها بدقة وأمانة عاليتين. حيث يشارك إلى جانب مسؤولي تخطيط الرحلات الجوية أطباء متخصصون في عملية التخطيط لكل رحلة منذ البداية. وللتخفيف عن ذوي المريض ومن أجل ضمان أفضل رعاية طبية ممكنة أثناء عملية نقل المريض بالطائرة وعلى الأرض، فإننا نحرص على توضيح الحالة طبياً ونقوم إذا دعا الحال بعمل محادثات "من طبيب إلى طبيب" بين أطبائنا والأطباء المشرفين على المريض وذلك قبل الرحلة.

› هل المستشفى الذي يتلقى المريض العلاج فيه هو من يقرر إمكانية نقله؟

 لا. معظم الأطباء في المستشفيات لا يعلمون ماهي الإمكانيات المتوفرة على متن طائرة الإسعاف بما في ذلك وجود أجهزة العناية الطبية المركزة فيها، ولذلك يخشون تحمل المسؤولية ويزعمون بدلاً من ذلك أن المريض غير قادر على السفر. الحقيقة هي: صاحب القرار الوحيد في إمكانية نقل المريض جواً من عدمه هو القسم الطبي لدينا. لا يلزمكم قبول قرار المستشفى أو الطبيب المعالج برفض إمكانية نقل المريض جواً – فقط اتصلوا بنا وسوف يسعدنا مساعدتكم في العثور على الحل الأمثل لمريضكم.

› يحاول الأطباء في المستشفى إجبارنا على إعفائهم خطياً من أي مسؤولية عن سلامة المريض. فماذا نفعل؟

في حال قرر أطباؤنا تصنيف المريض قبل الرحلة الجوية على أنه قادر على السفر، فيمكنكم الاعتماد على خبرتهم هذه وتوقيع هذا الإقرار، حتى يتمكن المريض من مغادرة المستشفى المعالج على مسؤوليته الشخصية او مسؤولية أحد ذويه. أطباؤنا لديهم خبرة طويلة ومعرفة تخصصية شاملة في مجال الرحلات الجوية الطبية، وبالتالي هم أفضل من يقرر ما إذا كان المريض قادراً على السفر أم لا. وبفضل التجهيزات الطبية الخاصة بالعناية المركزة المتوفرة في طائرات الإسعاف الجوي، فإنه يمكننا القيام بنقل جميع الحالات المرضية بما في ذلك الحالات الموضوعة على أجهزة العناية المركزة بطريقة آمنة إلى جميع أنحاء العالم.

› المستشفى يرفض خروج المريض. ماذا يمكننا أن نفعل؟

في أغلب الحالات لا يمكن احتجاز شخص بالمستشفى رغماً عن إرادته، وبالمناسبة هذا الأمر ينطبق في جميع دول العالم تقريباً. وعلى الرغم من ذلك قد يحدث أن يمتنع المستشفى المعالج عن التعاون معكم أو لا يتجاوب الطاقم الطبي معكم ويجعلون الإسعاف الجوي أمراً يبدو مستحيلا. وعندها يمكنكم الإصرار على الخروج من المستشفى وإن دعا الحال الإشارة لاستعدادكم تحمل المسؤولية عن ذلك. وإذا لم يستجيبوا لمطلبكم هذا، عندها يمكنكم التواصل معنا في أي وقت: نعمل حتى في الحالات المعقدة هذه بسرعة وبتركيز على مصلحة المريض لتوفير أفضل وسيلة نقل تراعي حالته وتلبي احتياجاته.

› المستشفى لا يصدر التقرير الطبي على رغم طلبي ذلك. هل هذا التصرف قانوني؟

لا، من المعتاد في أغلب دول العالم أن يتم تسليم المرضى أو ذويهم التقارير الطبية حول الحالة الصحية الحالية للمرضى. فإذا رفض المستشفى تسليم التقرير الطبي أو أوراق السماح بخروج المريض، فإنه يمكن ذكر أن هذا حق قانوني. فإذا لم تجدِ هذه المحاولات نفعاً، يمكنكم الاتصال بنا حتى نحل الأمر، فمعظم الأطباء يفتقدون الوقت بسبب ارتفاع أعباء العمل، وفي مثل هذه الحالات فإن نظام المحادثات "من طبيب إلى طبيب" بين الأطباء المعالجين والأطباء المرافقين لرحلة الإسعاف الجوي غالباً ما تكون مفيدة

› المستشفى المعالج غير متعاون - ماذا يمكنني أن أفعل؟

في بعض الأحيان ترفض المستشفيات تسليم التقرير الطبي أو إذن خروج المريض بسبب زعمهم عدم قدرته على السفر. وتتنوع أسباب هذه القرارات: فبالإضافة إلى الجوانب المالية غالباً ما يلعب تخوف الطبيب المعالج من تحمّل المسؤولية دوراً هاماً في ذلك. ولكن هذا القلق لا أساس له: حيث أن أطباءنا المرافقين لرحلة الإسعاف الجوي هم من يتحمل مسؤولية نقل المريض في الطائرة، ولذلك هم وحدهم من بيدهم القرار بشأن قدرة المريض على السفر. أطباؤنا المرافقون لرحلة الإسعاف الجوي يملكون سنين طويلة من الخبرة والمعرفة التخصصية الشاملة في مجال الرحلات الطبية الجوية ولهذا هم أفضل من يمكنه تقييم قدرة المريض على السفر من عدمه. يمكنكم الاتصال بنا: سنقدم لكم المساعدة والدعم في أي وقت لتنفيذ الإسعاف الجوي لمريضكم إلى منزله أو إلى المستشفى – سوياً نجد دائماً أفضل الحلول.

› من يساعد في التواصل مع المستشفيات والأطباء؟

بما أن موظفينا يتحدثون أغلب لغات العالم، بما في ذلك اللغات المحلية النادرة، فإنه يمكننا الوقوف إلى جانبكم من أجل التواصل مع المستشفيات المرغوبة. وإذا لزم الأمر، يمكننا أن نرسل مترجماً أو طبيباً ناطقاً بعدة لغات، ويمكنه توفير الدعم لكم في جميع أنحاء العالم.

حسب المحيط اللغوي الذي يسافر إليه المريض فإننا في غالبية الحالات نوفر طواقم من الموظفين الدوليين على متن رحلات الإسعاف الجوي لضمان إمكانية التواصل المباشر مع جميع الأطراف المعنية.

› ما هي الوثائق المطلوبة لرحلات الإسعاف الجوي؟

راحة المريض وسلامته الطبية يحتلان دائماً قائمة أولوياتنا، لذلك نبدأ مباشرة بترتيب رحلة الإسعاف الجوي له حتى لو لم تكن جميع الوثائق متوفرة نظراً لإمكانية تقديمها في وقت لاحق – حتى في أضيق وقت. لذلك فعدم وجود أي وثائق لا يشكل لنا عائقا أمام نقل أو إعادة المريض بالطائرة.

لرحلات الإسعاف الجوي وعمليات الإعادة الطبية للمرضى من الخارج عادة ما تطلب (ولكن ليس إلزامياً) التقارير الطبية الصادرة من المستشفى المعالج إلى جانب جوازات وتأشيرات السفر. التقارير الطبية باللغات الأجنبية يمكن قراءتها من قبل أطبائنا متعددي اللغات الأجنبية وذلك قبل رحلات الإسعاف الجوي أو يمكن ترجمتها إذا لزم الأمر.

› هل يمكن لأحد أقارب المريض أن يرافقه في رحلة الإسعاف الجوي؟

 في كل رحلات النقل بالإسعاف الجوي تقريباً يمكن أن يرافق المريض على الأقل أحد أقاربه أو معارفه. بناء على نوع طائرة الإنقاذ أو الإسعاف الجوي المستخدمة والوضع الصحي للمريض يمكن أيضاً أن يرافقه عدّة مرافقين مع المزيد من الأمتعة والحقائب. يسعدنا العمل على تقديم أفضل حل للنقل الجوي لمريضكم وتنظيمه ليتناسب مع متطلباتكم فمرحباً بكم للتواصل معنا خلال 24 ساعة في اليوم.

› هل يمكن للمريض اصطحاب أمتعة معه أثناء رحلة الإسعاف الجوي؟

يمكن اصطحاب الحقائب المحمولة باليد دائماً في رحلات الإعادة الطبية للمرضى من الخارج والرحلات الجوية الطبية الأخرى. ويعتمد اصطحاب الأمتعة الأخرى على حجم طائرة الإسعاف المستخدمة: في معظم طائرات الإسعاف النفاثة يمكن حمل حقيبة يد واحدة فقط لكل راكب وذلك بسبب وجود التجهيزات الطبية الكثيرة في الطائرة. أما في حالات رحلات الإسعاف الجوي باستخدام طائرات الإسعاف النفاثة الأكبر حجماً فتوجد مساحة أكبر بكثير للأمتعة. وبالمناسبة لديكم الحرية في اختيار وحجز طائرة إنقاذ أكبر إذا كان لديكم عدد أكبر من الأمتعة والحقائب. ويسرنا تقديم المشورة لكم حول كل ما يتعلق بذلك.

› هل يمكن اصطحاب كرسي متحرك على متن طائرة الإسعاف الجوي؟

هذا يعتمد على حجم طائرة الإسعاف المستخدمة وبالطبع على حجم الكرسي المتحرك كذلك. في معظم الحالات لا تشكل أنواع الكراسي المتحركة الصغيرة القابلة للطي أية مشكلة، ولكن يجب الإعلان المسبق عنها وذلك قبل الرحلة.  أما الكراسي المتحركة الكبيرة أو التي تعمل بالبطاريات وبسبب أبعادها ووزنها الكبير فإنه لا يمكن نقلها إلا على متن طائرات الإسعاف الكبيرة.

› عائق اللغة - لا نتحدث اللغة المستخدمة في المستشفى

في حالة ظهور عوائق لغوية، على سبيل المثال، إذا لم تتمكنوا في المستشفى من الحصول على معلومات طبية حول حالة المريض، فإنه يمكننا وبكل سرور مساعدتكم من مكتبنا الرئيسي. حيث يمكننا إجراء محادثات هاتفية " من طبيب إلى طبيب" بلغة البلد المعنية والحصول على المعلومات الطبية المطلوبة، والتي غالبا ما تكون كافية لإنجاز رحلة الإعادة الطبية من الخارج. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يمكننا تزويدكم بمترجم أو إرسال طبيب ذي خبرة في رحلات الإسعاف الجوي ويتحدث عدة لغات ليتمكن من رؤية المريض وتقييم حالته والحديث مع الأطباء المعالجين. نرجو إعلامنا بذلك منذ بداية التخطيط لعملية النقل الطبي حتى نتمكن من تزويدكم بطاقم طبي يجيد تحدث اللغة الأم للمريض، حيث بالإضافة إلى تغطيتنا لجميع اللغات الأوروبية، يمكننا كذلك تغطية مختلف اللهجات العربية.

› ما هي اللغة التي يتحدث بها الأطباء العاملين في مجال الإسعاف الجوي؟

للتمكن من تسهيل التواصل المباشر مع المريض على متن طائرة الإسعاف فإننا نسعى دائماً على إرسال طاقم طبي يتحدث اللغة الأم للمريض. حيث أن ذلك يلعب دوراً لا يستهان به من أجل راحة المريض أثناء رحلة الإسعاف الجوي ويعزز ثقة المريض في طاقمنا الطبي المرافق.

› هل يمكن لطبيبي الخاص مرافقة رحلة الإسعاف الجوي؟

حسب الظروف الصحية فإن سفر طبيبك الخاص كمرافق لك على متن طائرة الإسعاف أمر ممكن في أي وقت. ولكن لا يعتبر طبيبك الخاص بديلاً عن الطاقم الطبي المتخصص برحلات الإسعاف الجوي.

› أود العلاج في الخارج، هل يمكنكم مساعدتي في تنظيم العلاج والنقل الطبي؟

بالطبع. يسرنا مساعدتك في تنظيم الإقامة بأكملها: بدءاً من أول اتصال لك مع المستشفى المرغوب وإنهاء الإجراءات المتعلقة بتنظيم رحلة الإسعاف الجوي وتنظيم النقل الأرضي بسيارة الإسعاف. كذلك وبناء على طلبك، يمكننا تقديم المساعدة الكاملة أثناء إقامتك في المستشفى. ويسرنا أيضاً توفير موظفين ذوي خبرة ومتعددي اللغات لجعل علاجك في الخارج تجربة مريحة وبأقل تعقيدات ممكنة.

› من يتولى إحضار المريض إلى المطار؟

عند استخدام هليكوبتر إسعافي فإن النقل بسيارة الإسعاف إلى المطار يتم إلغاءها لأن الهليكوبتر الإسعافي يمكنه الهبوط مباشرةً أمام المستشفى. حسب المسافات فإننا نستخدم في معظم الحالات طائرات الإسعاف لنقل المرضى. وهنا يطرح السؤال نفسه: كيفية وصول المريض إلى المطار. دائماً ما نقوم بتنظيم نقل المريض الأرضي بسيارة الإسعاف أو الإنقاذ المناسبة لحالته إلى طائرة الإسعاف التي تكون في انتظاره. نقوم في جميع عمليات الإعادة الطبية من الخارج بعمل منظومة نقل متكاملة للمرضى وفقاً لمبدئنا المعروف باسم النقل "من السرير إلى السرير". أما إذا كنت ترغب في تنظيم عملية النقل الأرضي بنفسك، فلا مانع من ذلك طبعاً ويمكننا مساندتك في ذلك.

› من المسؤول عن نقل المرافقين؟

في معظم الحالات، يمكن نقل مرافقي المريض معه في سيارة الإسعاف أو الإنقاذ، أما إذا كان هذا الأمر غير ممكن، فإنه يسرنا القيام بتوفير خيارات النقل المناسبة لهم من وإلى المطار.

› ما هي متطلبات وشروط نقل المريض بطائرات الركاب العادية؟

بطبيعة الحال يمكننا القيام بالتحقق من إمكانية السماح بنقل المريض عن طريق طائرة الركاب العادية. وعموماً فإن أهم شرط هو استقرار حالته الصحية. وبالإضافة إلى ذلك تتم الموافقة فقط على الرحلات المباشرة.

 بالنسبة لمرضى العناية المركزة فيتم نقلهم إما بطائرات الإسعاف الجوي أو ما يسمى بمقصورات نقل المرضى (PTC).

تسمح هذه المقصورات التي يمكن توفيرها في عدد محدود من مسارات وخطوط الطيران، بإمكانية نقل مرضى العناية المركزة بطائرات ركاب عادية وبتكلفة أقل عن طائرات الإسعاف الجوي. القليل جداً من شركات الطيران العالمية يوفر خدمة النقل بمقصورات نقل المرضى المسماة ب (PTC) وبسبب ارتفاع تكاليف التجهيز فإنه عادةً ما يتم ذلك في رحلات المسافات الطويلة. ولهذا فإن استخدام طائرة الإسعاف الجوي يظل هو الخيار الأول والأفضل بالنسبة لعمليات نقل مرضى العناية المركزة.

 يسعدنا تقديم المشورة لكم في اختيار الحل الأريح والأفضل للمريض والأكثر اقتصادية ونحن في خدمتكم لتنسيق وتنظيم عملية نقل المرضى بأكملها.

› ما هي أنواع الطائرات المستخدمة لتنفيذ رحلات الإسعاف الجوي؟

أهم أولوياتنا في اختيار طائرة الإسعاف الجوي المناسبة لنقل المريض هو توفير أفضل رعاية طبية له وضمان سلامته وراحته. كذلك هناك عوامل أخرى تلعب دوراً مهماً في اختيار نوع طائرة الإسعاف الجوي مثل مسافة وخط الرحلة وعدد المرافقين.

نستخدم أنواع طائرات إسعاف مختلفة وذات قدرات طيران وسرعات كافية، وذلك لاستخدامها في رحلات الإسعاف الجوية ورحلات الإعادة الطبية من الخارج للمسافات القصيرة والمتوسطة والبعيدة. فغالبا ما نستخدم طائرات إسعاف نفاثة من طراز Learjet 31 وLearjet 35 وLearjet 35A وLearjet 36 وLearjet 45  وLearjet 55 وكذلك Learjet 60 ، وعلاوة على ذلك نستخدم طائرات إسعاف نفاثة من طراز Citation CJ2 وCJ3 وCJ4 وCitation Bravo وCitation Sovereign وCitation Mustang وChallenger  وHawker وEmbraer Phenom  وGulfstream 100. الرحلات الجوية التي يكون عدد المرافقين فيها كبيراً، نستخدم طائرات من العلامة التجارية Dornier أما في حالة نقل المرضى من كبار الشخصيات VIP فنقوم باستخدام طائرات الإسعاف النفاثة من طراز Boeing (BBJ) أو ما يشابهها من الطائرات المصنّعة من قبل الشركات العالمية الأخرى.

 يمكن أن تشكل طائرات الإسعاف ذات المحرك المروحي التوربيني بديلاً اقتصادياً مناسباً في الرحلات الجوية القصيرة، ويمكن للطائرات الطبية من هذا النوع، مثل King Air 90 أوKing Air 200  أو  Cheyenne III A أن تهبط في المطارات الصغيرة ذات مدرجات الهبوط القصيرة والقريبة من الوجهات المقصودة. وبذلك تساعد هذه الطائرات على خفض إجمالي الوقت اللازم لنقل المريض. بالتشاور معكم يمكننا توفير هذا النوع من الطائرات إذا أصبح الأمر منطقياً وكنتم تفضلون هذا الحل.

تجدر الإشارة هنا إلى أن لديكم الحرية معنا، إذا كان الأمر ممكناً من الناحية التقنية، في اختيار نوع الطائرة المفضل لديكم. ويسعدنا تقديم النصيحة لكم بشأن خيارات طائرة الإسعاف المناسبة، مع مراعاة العوامل المهمة مثل حجم الأمتعة ومسار الرحلة الجوي وحالة المريض الصحية وما إلى ذلك.

› هل يمكنني اختيار نوع الطائرة بنفسي؟

نعم. نترك لك حرية اختيار نوع طائرة الإسعاف المفضلة بالنسبة لك من بين العديد من أنواع طائرات الإسعاف الجوي النفاثة وطائرات الإسعاف ذات المحرك المروحي التوربيني. وبالطبع يسرنا الرد على استفساراتك وتقديم المشورة لك ، حيث نراعي في ذلك العوامل المهمة مثل حجم الأمتعة وعدد المرافقين ومسار الرحلة الجوي والحالة الصحية للمريض وما إلى ذلك.

› أي من الموظفين يرافقون رحلة الإسعاف الجوي؟

معظم طائرات الإسعاف مزوّدة بمعدات وأجهزة العناية الطبية المركزة بالإضافة إلى إمكانية تزويدها بمعدات إضافية أخرى تناسب حالة المريض. بطبيعة الحال، يتولى إثنان من الطيارين المهرة قيادة الطائرة ويرافق المريض فريق طبي عالي التخصص والخبرة.

› ما هي الرعاية الطبية المتاحة على متن طائرة الإسعاف؟

حسب النوع المستخدم، فإن طائرات الإسعاف تكون مجهزة بمعدات عناية طبية مركزة ويتم إضافة تجهيزات ومعدات طبية إضافية تناسب حالة المريض. كل ذلك يمكننا من تنفيذ أكثر عمليات نقل المرضى تعقيداً وصعوبة وفي نفس الوقت بأكثر طريقة آمنة وسريعة.

تشمل المعدات الأساسية في طائرة الإسعاف النفاثة، من بين معدات طبية أخرى، ما يلي:

 وحدة العناية المركزة من لايف بورت مع مرتبة هوائية ونظام تحميل للمرضى

  • خزان مركزي للأكسجين (6000 لتر على الأقل) وخزان إضافي اختياري
  • جهاز متعدد الوظائف لمراقبة ومتابعة الحالة الصحية للمريض
  • جهاز مقوّم القلب المدمج / نظام مراقبة
  • جهاز التنفس الصناعي لمرضى العناية المركزة لأنماط التهوية المعقدة
  • جهاز تحليل غازات الدم المحمول
  • هاتف متصل بالأقمار الصناعية لإجراء مكالمات هاتفية إلى جميع أنحاء العالم

 هذه قائمة على سبيل المثال لا الحصر، حيث يقوم قسمنا الطبي بتحديد نوع المعدات الطبية الإضافية على ضوء تقييم حالة كل مريض على حدة.

› هل يغطي تأميني نفقات نقلي الطبي؟

لا توجد إجابة موثوقة على هذا السؤال المتكرر حيث أن شركات التأمين تتفاوت في التعامل وتقرر بشكل فردي. في بعض الحالات يدفع التأمين تكاليف نقل المريض بالطائرة بالكامل، بينما في حالات أخرى لا يسدد إلا جزءاً من التكلفة الإجمالية. يسعدنا مناقشة مدى إمكانية تحمّل شركة التأمين الخاصة بك للتكاليف وذلك عبر محادثة شخصية معك.

› هل يجب أن أكون عضواً لديكم؟

لا. لا توجد لدينا عضوية. فنحن نوفر رحلات الإسعاف الجوي حول العالم للجميع وبدون أي تعقيدات بيروقراطية، وذلك في حالة:

  • إذا كان لا يوجد لديك أي نوع من أنواع التأمين
  • إذا كانت شركة التأمين الخاصة بك لا تريد أن تتحمّل التكاليف
  • إذا تم تقييم قدرتك على السفر من قبل أطبائنا بشكل مختلف
  • إذا كنت ترغب في النقل الطبي الجوي بناء على رغبة شخصية منك

› شروط خاصة للشركاء المتعاقدين

إذا كنت ترغب بالتعاون معنا على المدى البعيد في مجال رحلات الإسعاف الجوي في جميع أنحاء العالم، فإن قسم العملاء المتعاقدين على استعداد للحديث إليك. نحن نتعاون بالفعل مع أطباء مشهورين، ولدينا شراكات تعاقدية متينة مع العديد من المستشفيات في مختلف البلدان حول العالم. قم فقط بالتواصل معنا وسوف نعمل سويّاً على التوصل إلى صيغة تتوافق مع مصلحة الطرفين واحتياجاتك الفردية.