النقل الجوي من مصر

تشتهر محافظة الأقصر المصرية بالآثار الفرعونية القديمة التي تعد بمثابة مقصدٍ سياحيٍ يجذب السواح من جميع أنحاء العالم. ونظراً لأن الجو هناك سمته الأساسية هي الحرارة المرتفعة وأشعة الشمس الشديدة طوال العام، فإن كثيراً من الأوروبيين يغتنمون الفرصة في الشتاء للهروب هناك من البرد القارس.

وفي إحدى المرات تلقينا نداءً من مواطنة ألمانية تبلغ من العمر خمسين عاماً، انتهت رحلتها هناك بحادث، أصيبت على إثره بآلام بالغة في الظهر. وبسرعة قرر زوجها وبقية أقربائها نقل المريضة بأسرع ما يمكن إلى ألمانيا. ونتيجةً لمواعيد الرحلات الجوية غير المرنة، وما إلى ذلك من تأثير نفسي سيء على المريضة، فقد استقر رأي رفقائها على تكليفنا بمهمة نقلها إلى مدينة إرفورت على متن طائرة إسعاف. وبعد القيام بالفحص النمطي للتحقق من صلاحية حالة المريضة للنقل جواً، تمكنا في خلال ساعات قليلة من تحضير طائرة الإسعاف النفاثة وعلى متنها طبيب متخصص. وهكذا قمنا بإرسال الطائرة لتهبط في اليوم التالي في تركيا، حتى تواصل رحلتها في اليوم التالي إلى الأقصر لإحضار المريضة. وكما هو معتاد فقد عملنا على تحضير عربة نقل المرضى لنقلها إلى مطار الأقصر الدولي، مع مراعاة توفير أقصى قدر ممكن من الراحة والسرعة في نقلها. وبالإضافة إلى ذلك فقد تم وضع المريضة على مرتبة تفريغ، سواء أثناء نقلها جواً أو براً، الأمر الذي ساهم إلى حد كبير في تخفيف آلام ظهرها. وبعد تسليم المريضة في مطار إرفورت انتهت مهمتنا بنجاح.

Back to overview