نقل نعش إلى قسنطينة (الجزائر)

لقد تسبب فيروس كورونا في فرض قيودٍ على جميع مجالات الحياة تقريبا بل شمل هذا التقييد حتى مجال النقل الدولي للموتى. في العادة ما يتم التعامل مع نقل النعوش كحمولة إضافية على متن طائرات التجارية، لكن هذا الأمر أصبح شبه مستحيلٍ في الوقت الرَّاهن: لقد تم تعليق العديد من الرحلات التي كانت مقررة بسبب الظروف الحالية كما تفضل بعض شركات الطيران استخدام الحيِّز الموجود في مخزن البضائع لحمولات أخرى. بالإضافة إلى ذلك فقد شدَّدت بعض الدول الإجراءات البيروقراطية بشكل كبير أو حظرت بشكل كلي نقل الموتى من الخارج. لقد وجدت عائلة من بولندا نفسها في مواجهة هذا الوضع الصعب: فقد تُوفِّي الوالد الذي ترجع أصوله إلى الجزائر وأردت عائلته تلبية رغبته في الدفن في أرض أجداده.

نقل احترافي للمتوفين حتى في زمن الكورونا

وبالنظر للعَقَبَات البيروقراطية العديدة التي أصبحت ترافق نقل الموتى في زمن كورونا، لجأت الأسرة إلى الفاعلين الاحترافيين في مجال نقل الإسعاف الجوي. فاتصلنا على الفور بالسلطات المعنية وأوضحنا كل الإجراءات اللازمة. ومن أجل تأمين عملية نقل بأسرع ما يمكن، قمنا بتوفير طائرة نقل من طراز ساب 340 جاهزة للإقلاع من مطار وارسو. اشترطت السلطات الجزائرية لنقل الجثة أن يتم إغلاق النعش بحضور القنصل الجزائري في وارسو ومسؤول من السلطات الصحية المحلية. وبعد إتمام هذه الإجراءات تم النقل إلى المطار. ودون مزيد من التأخير أقلعت طائرة "ساب 340" وشقت طريقها في الجو في اتجاه مطار محمد بوضياف الدولي بمدينة قسنطينة الجزائرية. فوصلت الجثة في الوقت المحدد للجنازة وتمكن الأقارب من تشييع جثمان المتوفى في مراسيم لائقة. وبناءً عليه أعربت العائلة عن امتنانهم وشكرهم لنا لأننا تمكنا من إعفائهم من جميع الجهود التنظيمية خلال في وقت عصيب.

اتصلوا بنا

سنكون سعداء لنبعث لكم عرضا خلال مدة وجيزة. كما يمكنكم الاتصال بنا في أي وقت طيلة اليوم وحتى أثناء الليل: نحن رهن إشارتكم يوميا على مدار الساعة. يمكنكم الاتصال بنا:

رجوع إلى العرض العام